الشيخ علي النمازي الشاهرودي

6

مستدرك سفينة البحار

في أنه نحر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الإسلام ثلاثا وستين بدنة نحرها بيده ، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ، ثم أمر فطبخ فأكل منه ( 1 ) . نحس : قال تعالى : * ( يوم نحس مستمر ) * هو يوم الأربعاء ، كما هو صريح الروايات ( 2 ) . الأيام النحسات في الآية من يوم الأربعاء إلى الأربعاء هي ثمانية أيام وسبع ليال ، سلط الله على عاد قوم هود الريح الصرصر والريح العقيم ، فجعلهم كأعجاز نخل خاوية . وفي رواية أخرى في قوله : * ( يوم نحس مستمر ) * قال : كان القمر منحوسا بزحل ( 3 ) . باب ما روي في سعادة أيام الأسبوع ونحوستها ( 4 ) . ويأتي ما يتعلق بذلك في " يوم " ، وتقدم في " ربع " : ما يتعلق بيوم الأربعاء . باب الدعاء عند شروع عمل في الساعات والأيام المنحوسة ( 5 ) . تقدم في " صدق " : أن الصدقة تدفع نحوسة اليوم والليلة إذا افتتح يومه أو ليلته بها ، ونزيدك عليه ما في البحار ( 6 ) . عن المكارم من كتاب المحاسن عن عبد الله بن سليمان ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : كان أبي إذا خرج يوم الأربعاء أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره ، تصدق بصدقة ثم خرج . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) من تصدق بصدقة إذا أصبح ، دفع

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 666 ، وجديد ج 21 / 396 و 393 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 195 و 196 و 514 و 516 ، وج 16 / 9 مكررا و 10 ، وج 20 / 127 ، وج 5 / 101 ، وجديد ج 59 / 41 ، وج 62 / 114 و 125 ، وج 11 / 363 ، وج 76 / 89 و 92 ، وج 97 / 98 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 151 ، وجديد ج 58 / 251 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 191 ، وجديد ج 59 / 18 . ( 5 ) جديد ج 95 / 1 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 184 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 194 ، وجديد ج 59 / 31 .